١٢٤ - حكم قول ربنا ولك الحمد بدلا من قول: سمع الله لمن حمده س: تقول السائلة: لقد كنت في صلاتي أثناء الرفع من الركوع، أقول: ربنا ولك الحمد. دون أن أقول: سمع الله لمن حمده. ولكنني بعد ذلك سمعت أنه لا يجوز ذلك، بل لا بد أن أقول: سمع الله لمن حمده. فهل علي إثم وذنب في صلواتي التي مضت؟ مع العلم بأنني لم أكن أعلم بأن قول: سمع الله لمن حمده. واجب في الصلاة، وإذا كان علي شيء فماذا أفعل

الإسلام > فتاوى > صلاه > ١٢٤ - حكم قول ربنا ولك الحمد بدلا من قول: سمع الله لمن حمده س: تقول …

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «١٢٤ - حكم قول ربنا ولك الحمد بدلا من قول: سمع الله…»

أفيدوني جزاكم الله خيرا

ج: نرجو ألا يكون عليك شيء لأجل الجهل،
وعليك مع ذلك الاستغفار والتوبة والندم على ما حصل منك،
من تساهل وعدم السؤال؛
لأن الواجب على من جهل شيئا أن يسأل أهل العلم في صلاته وفي غيرها،
وما مضى صحيح،
والحمد لله،
وعليك في المستقبل أن تقولي: سمع الله لمن حمده.
عند الرفع من الركوع،
وهكذا الإمام وهكذا المنفرد من الرجال،
كل واحد يقول: سمع الله لمن حمده.
أما المأموم فيقول: ربنا ولك الحمد.
هذا هو الصواب،
وليس عليه أن يقول: سمع الله لمن حمده.
لا يشرع له ذلك،
إنما هذا من شأن الإمام،
والمنفرد من الرجال والنساء عند الرفع،
يقول: سمع الله لمن حمده.
وعند الاستواء يقول: ربنا ولك الحمد.
أو: اللهم ربنا لك الحمد.
وما مضى نسأل الله أن يعفو عنا وعنك،
والصلاة صحيحة إن شاء الله من أجل الجهل،
ولكن في المستقبل عليك أن تجتهدي في ذلك،
وأن تستمري عليه،
وألا تتركي هذه الكلمة: سمع الله لمن حمده.
إذا كنت منفردة،
أما مع الإمام فتقولين: ربنا ولك الحمد.
أو: اللهم ربنا ولك الحمد.

📖
مصدر الفتوى فتاوى نور على الدرب
المجلد الثامن، ص 266 · باب صفة الصلاة > حكم قول ربنا ولك الحمد بدلا من قول سمع الله لمن حمده

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«١٢٤ - حكم قول ربنا ولك الحمد بدلا من قول: سمع الله…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.2 / 29.5
الإضاءة 37%
البدر بعد 9 يوم
اللهم صل على محمد