الإسلام > فتاوى > صلاه > كثيرًا يوجد أناس من المصلين في منطقتنا يمكثون في المساجد دون أن يخرج…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
بُنيتِ المساجدُ لعبادةِ اللهِ وحدَه من صلاةٍ وتلاوةِ قرآنٍ ودراسةِ علمٍ والوعظِ والتَّذكيرِ باللهِ والتَّشاورِ في المعروف،
ونحو ذلك من القُرُبَات،
قالَ اللهُ تعالى:
{فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ لِيَجْزِيَهُمُ... اللَّهُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ}
،
ولمْ تبنَ لتكونَ مجالسَ للهوِ ولغوِ الحديثِ والقيلِ والقال،
فينبغي للمسلمين أن يعمروا المساجدَ بما بُنيتْ من أجلِه،
وأن يصونُوها عمَّا هو من شئونِ الدُّنيا إلا ما كان قليلا .
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.