الإسلام > فتاوى > صلاه > كثير من العمال يؤخرون صلاتي الظهر والعصر إلى الليل، معللين ذلك بأنهم…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
لا يجوز للمسلم أو المسلمة تأخير الصلاة المفروضة عن وقتها،
بل يجب على كل مسلم ومسلمة من المكلفين أن يؤدوا الصلاة في وقتها حسب الطاقة،
وليس العمل عذرا في تأخيرها،
وهكذا نجاسة الثياب ووساختها،
كل ذلك ليس بعذر.
وأوقات الصلاة يجب أن تستثنى من العمل،
وعلى العامل وقت الصلاة أن يغسل ثيابه من النجاسة،
أو يبدلها بثياب طاهرة.
أما الوسخ فليس مانعا من الصلاة فيها،
إذا لم يكن ذلك الوسخ من النجاسات،
أو فيه رائحة كريهة تؤذي المصلين،
فإن كان الوسخ يؤذي المصلين بنفسه أو رائحته وجب على المسلم غسله قبل الصلاة،
أو إبداله بغيره من الثياب النظيفة؛
حتى يؤدي الصلاة مع الجماعة.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.