الإسلام > فتاوى > صلاه > كثير من الناس حينما يحضر إلى الصلاة في المسجد وهي مقامة يجدون أطفالا…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
أما من كان بلغ السابعة فالمشروع تركه،
ولا يجوز تأخيره؛
لأنه سبق إلى ما لم يسبق إليه مسلم،
فهو أولى بمكانه،
وفيه تشجيع له على المحافظة والمسارعة إلى الخير،
فلا يؤخر،
أما من كان دون السبع فهذا محل نظر،
إن يترك فلا بأس؛
لئلا يحصل عليه مضرة إذا أخر،
ولئلا يعبث أو يذهب إلى محل آخر يضره،
فتركه في مكانه أولى وأحوط؛
حتى لا يحصل عليه ضرر،
أو يحصل منه عبث يضر أحدا من الناس بتأخيره بالتشويش عليه،
والصغار لهم مراعاة؛
لئلا يقع شر عليهم إذا أخروا في الصلاة،
فقد يذهبون إلى جهات تضرهم،
وقد يعبثون عبثا
يضرهم ويضر غيرهم،
ثم أيضا في تركهم في الصف تمرين لهم على المجيء والحرص على الصلاة؛
حتى إذا كملوا السابعة إذا هم قد تمرنوا.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.