الإسلام > فتاوى > صلاه > في كل صلاة جمعة نستأجر قاعة المؤتمرات والاحتفالات العائدة لبلدية الم…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
ما دمتم في مثل هذا البلد (أستراليا) ولا تجدون مكاناً مناسباً لإقامة صلاة الجمعة فلا بأس باستئجاركم صالة احتفالات البلدية بالمنطقة،
ولو كانت تستخدم من غيركم لحفلات تمارس فيها المعاصي والمحرمات.
وفعلكم هذا تؤجرون عليه -إن شاء الله- لإقامة شعيرة من شعائر الإسلام في بلاد الكفر وفعلكم هذا داخل في معنى قوله -تعالى-: "فاتقوا الله ما استطعتم" [التغابن:١٦] ،
وهذه القاعة عند استئجاركم لها لا تسمى مسجداً وإنما هي مصلى مؤقت،
والمصلى لا يأخذ أحكام المسجد في الجملة،
فلا تؤدى تحية المسجد عند الدخول لكونها غير مسجد،
وإنما تصلى ركعتان أو أكثر لا بنيّة تحية المسجد وإنما سنة مطلقة؛
لحديث: "بين كل أذانين صلاة" البخاري ومسلم ،
أي ما بين الأذان والإقامة،
كما تؤدى فيه أربع ركعات بعد صلاة الجمعة لأنها سنة تابعة للصلاة لا للمسجد،
كما تؤدى سائر الطاعات من قراءة القرآن وتعليمه والصدقة..
إلخ،
وفق الله الجميع إلى كل خير.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.