لقد منَّ الله علي -وأنا أعمل إمام مسجد- وعلى مؤذني بالهداية من العقيدة الصوفية إلى عقيدة السلف الصالح، وقررنا ترك المسجد؛ لأننا نرغم على فعل بعض البدع الصغيرة كالدعاء الجماعي بعد الصلاة، والصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم- بعد الأذان، علماً بأنه لا يعمل مثل عملنا إلا المبتدعة، ومن رفض ممارسة البدع رفع أمره إلى المباحث، ويعرض للإجهاد الشديد بعد طرده من عمله، كما أنه أشار علينا بعض أهل العلم بأن نبقى في عملنا مع ما نرغم على فعله من البدع درءاً للمفاسد المترتبة علينا وعلى الدعوة السلفية في بلدنا، لأن من سيوضع في مكاننا من مؤذن أو إمام سيعمل على نشر البدع، وسيعمل على هدم لما حققناه من إبطال لبعض البدع وإحياء بعض السنن، كما أننا نحاول من خلال مكاننا في المسجد نشر العقيدة الصحيحة وإحياء السنة، ولكن بالتدرج والحكمة. نرجوا إفتائنا في التصرف الصحيح، هل نبقى في المسجد أم نتركه؟ كما نرجو وبشدة الإسراع في

الإسلام > فتاوى > صلاه > لقد منَّ الله علي -وأنا أعمل إمام مسجد- وعلى مؤذني بالهداية من العقي…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «لقد منَّ الله علي -وأنا أعمل إمام مسجد- وعلى مؤذني…»

؛
لما يترتب على تأخيره من مفاسد لأننا في حالة حرجة،
وجزاكم الله خيراً.

👤
مصدر الفتوى د. لطف الله بن عبد العظيم خوجه
من «فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليوم» · ص 459 · الدعوة الإسلامية > فقه الدعوة > هل يتركا الإمامة والأذان؟

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«لقد منَّ الله علي -وأنا أعمل إمام مسجد- وعلى مؤذني…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.2 / 29.5
الإضاءة 37%
البدر بعد 9 يوم
الله أكبر