لقد انتقلت من القرية من أجل العمل في مكان صحراوي لمدة أشهر، وكان قرب هذا المكان يوجد قرية وبها مسجد وفيه قبر، وفي بداية الأمر كنت أذهب لصلاة الجمعة إلى هذه القرية لأنها الوحيدة القريبة منا، ولكن عندما اتضح لي بأن المسجد به قبر تركت الصلاة، وطول مدة عملي في هذا المكان وأنا لا أصلي الجمعة علما بأن جميع الفروض أصليها كاملة، فهل علي ذنب لتركي الصلاة طول هذه المدة؟ وأعني صلاة الجمعة

الإسلام > فتاوى > صلاه > لقد انتقلت من القرية من أجل العمل في مكان صحراوي لمدة أشهر، وكان قرب…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «لقد انتقلت من القرية من أجل العمل في مكان صحراوي ل…»

ليس عليك بأس لأن المساجد التي فيها القبور لا يصلى فيها،
وعليك أن تعيد ما صليت في المسجد هذا الذي فيه القبر،
عليك أن تعيد صلواتك،
تعيدها ظهرا،
وتصلي في محلك،
وإذا تيسر بقربك جيران يصلون معك تصلون جماعة،
فاحرص أن تجتمع مع جيرانك وأن تصلوا جماعة في بيت أحدكم،
أو في مسجد تقيمونه سليم من القبور،
وعليكم أن تنصحوا أصحاب المسجد،
تجتمع أنت وأصحابك الطيبون بالمسؤولين عن المسجد حتى يزال القبر من المسجد،
وحتى ينقل إلى القبور،
ينبش وينقل إلى القبور،
وحتى يبقى المسجد سليما من القبور،
الرسول صلى الله عليه وسلم قال: «لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد » وقال عليه الصلاة والسلام: «ألا وإن من كان

قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد،
ألا فلا تتخذوها مساجد،
فإني أنهاكم عن ذلك » فنهاهم عن اتخاذها مساجد،
ورأى عمر أنسا أراد أن يصلي حول قبر،
فقال له عمر رضي الله عنه: القبر القبر نبهه على أن هنا قبرا حتى لا يصلي حوله.
المقصود أن الصلاة في المساجد التي فيها القبور،
والصلاة بين القبور أو في المقبرة كلها باطلة،
الواجب على المسلمين أن يحذروا ذلك،
وأن تكون المساجد سليمة من القبور،
الواجب على العلماء أن ينبهوا الناس،
الواجب على العلماء في كل مكان وفي كل دولة أن ينبهوا الناس على ذلك حتى تسلم المساجد من وجود القبور،
وكل مسجد فيه قبر يجب نبش القبر وإبعاده عن المسجد إلا إذا كان المسجد بني عليه والقبور سابقة،
فإنه يهدم وتبقى القبور على حالها،
هذا هو الواجب على الأمراء والعلماء أن يعنوا بهذا الأمر،
وألا يتساهلوا فيه؛
لأن هذا من الشعائر الظاهرة التي يجب العناية بها.
نسأل الله للجميع الهداية.

📖
مصدر الفتوى فتاوى نور على الدرب
المجلد الثالث عشر، ص 159 · كتاب الصلاة (القسم الثامن) > باب صلاة الجمعة > حكم من ترك الجمعة لوجود قبر في الجامع

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«لقد انتقلت من القرية من أجل العمل في مكان صحراوي ل…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.2 / 29.5
الإضاءة 38%
البدر بعد 9 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله