لي أخت عمرها ١٤ عاما وهي مشلولة بشلل نصفي وعندها صعوبة في الوضوء بكل أحواله فهل يكفي لعدم مقدرتها من ناحية عدم قدرتها أيضا فهل لها أن تجمع الظهر مع العصر لمشقة الصلاة وقيامها لأدائها في وقتها، أرجو من فضيلتكم توضيح ما يجب عليها في ذلك وضوءا وصلاة

الإسلام > فتاوى > صلاه > لي أخت عمرها ١٤ عاما وهي مشلولة بشلل نصفي وعندها صعوبة في الوضوء بكل…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «لي أخت عمرها ١٤ عاما وهي مشلولة بشلل نصفي وعندها ص…»

المشلول والمشلولة والمريض والمريضة بين الله حكمهم بقوله سبحانه:

{فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ}

ولا بأس أن تجمع بين الصلاتين في وقت إحداهما وصورة ذلك: تؤخر الأولى إلى آخر وقتها وتقدم الثانية في أول وقتها كل ذلك جائز للعذر الشرعي،
أما الوضوء فلا بد من الوضوء فإن كانت لا تستطيع فيوضئها من حولها أمها أو أختها بوضوئها عن الشيء الذي تعجز عنه فلا تترك الوضوء ويجوز الإعانة في الوضوء ولا بأس أن تعينها أمها أو أختها أو غيرهم.

👤
مصدر الفتوى الشيخ عبد العزيز بن باز
من «مجموع فتاوى ومقالات متنوعة» · المجلد الثلاثون، ص 176 · كتاب ملحقات الصلاة (٢) > باب صلاة أهل الأعذار > حكم جمع المريض بين صلاتين

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«لي أخت عمرها ١٤ عاما وهي مشلولة بشلل نصفي وعندها ص…»

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 32%
البدر بعد 9 يوم
الله أكبر