الإسلام > فتاوى > صلاه > لي صديق حميم، أحب أن أنصحه بالصلاة فيرفض فيقول: {إِنَّكَ لَا تَهْدِي…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
يجب عليك مواصلة النصيحة مع صديقك الذي لا يصلي،
فإن لم يقبل فلا تصاحبه؛
لأن ترك الصلاة كفر،
وقد قال تعالى:
{لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ}
وقال تعالى:
{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ}
وأما قوله لك إذا نصحته:
{إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ}
فهو استدلال باطل؛
لأن هداية الإرشاد مطلوبة ويقدر عليها المخلوق،
قال تعالى في حق نبيه محمد صلى الله عليه وسلم
{وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ}
وقال صلى الله عليه وسلم: «لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم » رواه البخاري ومسلم.
والمنفي في الآية هداية التوفيق لقبول الحق؛
لأن هذه الهداية من اختصاص الله سبحانه وتعالى،
كما في قوله تعالى:
{لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ}
وبالله التوفيق،
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو … عضو … عضو … نائب الرئيس … الرئيس
عبد الله بن غديان … صالح الفوزان … عبد العزيز آل الشيخ … عبد الرزاق عفيفي … عبد العزيز بن عبد الله بن باز
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.