الإسلام > فتاوى > صلاه > ملحوظتان: الملحوظة الأولى: إلقاء السلام؛ لأننا لا نعلم أن الصحابة إذ…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
لأني لا أود أن يوجه السؤال لشخص يمكن يخطئ ويمكن يصيب،
فيقال: ما رأي الشرع؛
لأنه إذا أجاب بخطأ صار الشرع خطأً.
أما بالنسبة لقطع الآذان فكان أهل الجاهلية يقطعون آذان البهائم لعقيدة وهي: أن هذه البهيمة -مثلاً- إذا ركبت كذا وكذا مدة من السنين قطعوا آذانها إشارة إلى أنها محترمة لا يجوز أكلها،
أو إذا حملت هذه الناقة عدة بطون كذلك فعلوا بها،
أو إذا أضرب الجمل مدة معينة فعلوا به كذلك،
وهذه لا شك عقيدة باطلة ولا تعتمد،
أحياناً يكون قطع الآذان من أجل زيادة الثمن كما نسمع الآن أن بعض البهائم المقطعة آذانها تبلغ قيمتها عشرة آلاف،
وأنا أرى أن هذا من السفه بالنسبة للمشتري،
هذه البهيمة -مثلاً- التي تساوي مائتين قطع آذانها يجعلونها بخمسة آلاف أو ستة آلاف هل زادت بقطع الآذان؟
لا.
هي هي طبيعتها ولبنها وكلها سواء،
لذلك نرى أن هذا في الواقع من السفه،
لكن بالنسبة لقطع الأذن من حيث هو لا بأس به إلا أنه يشترط أن يبنجها عند القطع لئلا تتألم بشيء ليس ضرورياً،
وها هو النبي صلى الله عليه وسلم والخلفاء الراشدون كانوا يسيمون إبل الصدقة -يكوونها بالنار- ولا شك أنها ستتألم،
وربما يتعفن الجرح وتتأذى أكثر.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.