ما موقف الإسلام من المتخاذلين والمتكاسلين عن الصلاة

الإسلام > فتاوى > صلاه > ما موقف الإسلام من المتخاذلين والمتكاسلين عن الصلاة

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «ما موقف الإسلام من المتخاذلين والمتكاسلين عن الصلاة»

موقف الإسلام أنهم متهمون بالنفاق في هذا،
إذا عرفوا بالتساهل عن الصلوات فهذه علامة النفاق،
موقف الإسلام منهم ذمهم وعيبهم على هذا،
وأن الإنسان يذمهم إن تخلفوا عن الصلوات وتثاقلوا عنها،
وصف الله بهذا المنافقين،
قال تعالى:

{إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ قَامُوا كُسَالَى يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا}

فليفتش الإنسان عن عيوبه،
وعليه أن يتوب إلى الله منها،
فإن كان من عيوبه التكاسل عن الصلاة فليعلم أن هذا من صفات أهل النفاق،
وأن يبادر بالتوبة إلى الله من ذلك،
وليحذر من التخلق بأخلاقهم،
وهكذا إن كان من عيوبه التدليس والغش للناس،
فهذا من

أعمال المنافقين أيضا،

{يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ}

يقول عليه الصلاة والسلام: «آية المنافق ثلاث: إذا حدث كذب،
وإذا وعد أخلف،
وإذا اؤتمن خان » هذه من صفات المنافقين نعوذ بالله منهم وعملهم،
ومن صفاتهم قلة ذكر الله،
ومن صفاتهم الغفلة،
قال تعالى:

{وَلَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا}

،
ومن صفاتهم الرياء في أعمالهم فيرائي،
يقرأ يرائي،
يتكلم بالخير يرائي،
فالواجب الحذر من صفاتهم،
وأن نقوم بأعمال مخلصة لله،
نبتغي وجهه الكريم،
لا رياء ولا سمعة.

📖
مصدر الفتوى فتاوى نور على الدرب
المجلد الحادي عشر، ص 169 · كتاب الصلاة (القسم السادس) > باب صلاة الجماعة > موقف الإسلام من المتخاذلين والمتكاسلين في الصلاة

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«ما موقف الإسلام من المتخاذلين والمتكاسلين عن الصلاة»

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 6 محرّم
هلال متزايد اليوم 7.1 / 29.5
الإضاءة 47%
البدر بعد 8 يوم
سبحان الله