الإسلام > فتاوى > صلاه > م. ش، من سوريا: هل يقضي المسلم الصلاة التي فاتته وكانت بإرادته وكان …
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الصلاة أمرها عظيم،
وهي عمود الإسلام،
وهي الركن الثاني من أركان الإسلام،
قال الله جل وعلا:
{حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ}
،
وقال تعالى:
{وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ}
،
قال جل وعلا:
{وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ}
،
والآيات في أمر الصلاة كثيرة جدا،
ويقول النبي صلى الله عليه وسلم: «رأس الأمر الإسلام وعموده الصلاة » ويقول النبي صلى الله عليه وسلم: «بني الإسلام على خمس - أي على خمس دعائم - شهادة أن لا إله الله،
وأن محمدا رسول الله وإقام الصلاة،
وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت » ويقول عليه الصلاة والسلام: «بين الرجل وبين الكفر والشرك ترك الصلاة » أخرجه مسلم في صحيحه عن جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله عنهما.
ويقول أيضا عليه الصلاة والسلام: «العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة،
فمن تركها فقد كفر » أخرجه أحمد وأهل السنن بإسناد صحيح عن بريدة رضي الله عنه فمن يتعمد ترك الصلاة يكفر بذلك على الصحيح وإن لم يجحد وجوبها وأما إذا جحد وجوبها يكفر عند الجميع ولو صلى إذا قال: إنها غير واجبة فهو كافر ولو صلى ولكن إذا تكاسل يعرف أنها واجبة،
يعلم
أنها واجبة ولكن تكاسل،
هذا أيضا كافر على الصحيح؛
لهذه الأحاديث السابقة فإن تاب تاب الله عليه،
ما عليه قضاء،
يبتدئ من جديد يصلي من جديد وليس عليه قضاء إن تركها عمدا عدوانا،
أما إذا كان ناسيا أو نائما يقضي،
أما إن تركها عمدا متساهلا فعليه التوبة،
وليس عليه قضاء،
فإن قضى فلا بأس لكن ليس عليه قضاء.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.