الإسلام > فتاوى > صلاه > نحن جمع من المسلمين الساكنين في بريطانيا، حيث في كثير من الأيام يطول…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
-
حيث إنكم مقيمون آمنون،
فلا يجوز الجمع بين العشائين بدون سبب،
والوقت المعتاد للعشاء بعد غروب الشمس بساعة ونصف،
ولو قبل غروب الشفق،
وسواء صلى في المسجد أو في المنزل،
فإن لم يشق اجتهدوا في تأخير العشاء حتى يقرب غروب الشفق.
ومن صلى في بيته أو مقر سكنه يحرص على الصلاة في الوقت،
أي بعد غروب الشفق الذي هو الحمرة في الأفق،
فإن شق على النساء والصبيان صلوا العشاء بعد الغروب بساعة ونصف أو ساعتين.
ومن لا مشقة عليهم في التأخير عليهم تأخيرها حتى يتحقق دخول وقتها عندهم فأما الجمع لهذا السبب فأرى أنه لا يجوز ولو قصر الليل،
ولو طال النهار،
وأما إذا استمر النهار أكثر من ثلاث وعشرين ساعة كما في بعض البلاد،
فإنه يقدر لكل صلاة وقتها من الأيام المعتادة،
فيعرف أقرب بلد ودولة إليها ويقاس عليها مساحة ما بين الوقتين فتصلى الصلاة في أقرب ما يكون وقتها،
ثم ينظر مدة ما بينها وبين الوقت الثاني فبعده تصلى الثانية.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.