الإسلام > فتاوى > صلاه > هو: هل ندعو له ونستغفر ونتصدق ونحج عنه
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الواجب على المريض أداء الصلاة حسب حاله ما دام عقله
معه،
وترك أبيك للصلاة في المرض جهلا منه فلعل الله أن يعفو عنه،
وهذا الأمر يقع فيه كثير من الناس أملا في أداء الصلاة بطهارة بعد المرض،
وتحرجا من الصلاة بلا طهارة أو الصلاة بالنجاسة،
وكذلك تساهله في صلاة الجماعة ونحو ذلك،
نرجو الله أن يعفو عنه،
فادع لأبيك واستغفر له وتصدق عنه وحج له؛
لعل الله أن يتجاوز عنه.
وبالله التوفيق،
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو … عضو … عضو … عضو … الرئيس
بكر أبو زيد … عبد العزيز آل الشيخ … صالح الفوزان … عبد الله بن غديان … عبد العزيز بن عبد الله بن باز
الفتوى رقم (١٦١٦٨)
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.