الإسلام > فتاوى > صلاه > نطلب منكم توضيحات كيفية الصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم- وصفاته…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
اعلم بأنه قد وردت عدة صفات للصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم- عن جماعة من الصحابة -رضي الله عنهم- مثل كعب بن عجرة،
وأبي سعيد الخدري،
وأبي هريرة وغيرهم وهي مذكورة في كتب السنة المطهرة على صاحبها أفضل الصلاة والسلام في صحيحي البخاري ومسلم وفي غيرهما من كتب الحديث الصحيحة المسندة وكلها فيها الصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم- وفي بعضها وعلى آله وأزواجه وذريته،
وبناءً على ذلك فليس من السنة ترك الصلاة على آل النبي -صلى الله عليه وسلم- والإقتصار على الصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم- ومن صلى على النبي دون آله في التشهد الأخير فقد خالف المشروع كما نص على معنى هذا الحافظ الألباني في تعليقاته القيمة على مؤلفه الذي سماه (صفة صلاة النبي -صلى الله عليه وسلم- من التكبير إلى التسليم وذلك لأن الحديث الصحيح يحكي صفة الصلاة على النبي مع آله حيث قال الصحابي (قد عرفنا يا رسول الله كيفية السلام عليك فكيف نصلي عليك إذا نحن صلينا عليك في صلاتنا فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: قُولُوا: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ،
اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ) إلى آخر الحديث فهل يحق لأحد بعد هذا البيان بأن يقول بعدم مشروعية الصلاة على آل النبي مع الصلاة عليه في الصلاة.
[مشروعية الدعاء لأشخاص بأعيانهم في الصلاة]
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.