الإسلام > فتاوى > صلاه > نقل عنك أيضاً أن أحد الإخوة يأتي هنا إلى القصيم ويقول: إنك ترى جواز …
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
أما ما نسبه إليَّ من أني أقول: حتى النساء يخرجن فهذا غير صحيح ولا علمت أن النساء يخرجن في جماعة التبليغ إلا منك الآن،
وأما الجماعة فلا أحد يشك أن لها تأثير في إصلاح الناس،
كم من كافر أسلم!
وكم من فاسق اهتدى!
وهذا شيء معلوم،
لكن يغلب عليها الجهل،
ليس عندهم طلبة علم ولا علماء،
كما أن الذهاب إلى بلاد أخرى من بلاد العجم الباكستان أو غيرها لا نرى السفر إلى هناك،
ولا نرى حجاً إلا إلى بيت الله الحرام،
وهذا الاجتماع السنوي الذي يجتمع فيه ما يزيد على المليون،
هذا شبه الحج وهذا لا نراه،
ونرى أن جماعة التبليغ يكونون في أماكنهم يدعون إلى الله عز وجل في القرى والمدن،
ونرى أيضاً أنه يلزم على طلبة العلم أن يخرجوا معهم لتعديل منهجهم،
وإصلاح ما هم عليه من الأخطاء التي قد تكون من كل أحد من الناس،
فأنا لست من الذين يذمونهم ذماً مطلقاً،
ولا من الذين يمدحونهم مدحاً مطلقاً،
لكني أرى أن في القوم خيراً،
وأن الله نفع بهم نفعاً كبيراً،
ولا أعلم إلى ساعتي هذه أن أحداً من الناس أثر ولا سيما في العامة مثل ما أثر هؤلاء.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.