الإسلام > فتاوى > صلاه > هنا: لا ندري ماذا نتصدق به عن الصلاة أو ما هي الكفارة عن الصلاة
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
يجب عليك الصبر على قضاء الله وقدره،
واحتساب الأجر عند الله بفقد والدتك وعدم البكاء عليها بالندب والنياحة،
فقد ورد النهي الشديد عن البكاء على الميت إذا كان معه ندب ونياحة وصراخ،
وما ذكرت من حال أمك أنه يفوتها وقت الصلاة وهى لا تشعر بذلك - لا حرج ولا إثم عليها في تركها للصلاة؛
لأنها غير مكلفة بالصلاة بسبب عدم شعورها ولا يجب على والدتك بترك الصلاة كفارة ولا صدقة؛
لعدم شعورها وقت الترك،
وإن تبرعت بالصدقة عنها فحسن،
ولك الأجر والثواب الجزيل من الله تعالى ومن حقها عليك أيضا الدعاء لها،
وسؤال الله لها المغفرة والرحمة وصلة أرحامها وأصدقائها والإحسان إليهم،
فهذا من البر بها بعد موتها.
وبالله التوفيق،
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو … عضو … عضو … نائب الرئيس … الرئيس
بكر أبو زيد … صالح الفوزان … عبد الله بن غديان … عبد العزيز آل الشيخ … عبد العزيز بن عبد الله بن باز
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.