الإسلام > فتاوى > صلاه > وجهوني إلى الكيفية الصحيحة لصلاة الاستخارة
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
صلاة الاستخارة مثل بقية الصلوات،
يستحب للمسلم إذا أراد أن يستخير يصلي ركعتين مثل بقية الصلوات،
يقرأ فيهما بالفاتحة وما تيسر مع الفاتحة،
ثم يركع.
إلخ،
مثل بقية الصلوات،
ثم بعد الفراغ يرفع يديه ويسأل ربه أن يختار له ما هو الأفضل والأنفع له من كذا وكذا،
يبين حاجته التي يريد،
إن كان زواجا يقول: اللهم اشرح صدري للزواج من فلانة إن كان خيرا.
وإن كان سفرا: اللهم اشرح صدري للسفر إلى بلد كذا إن كان خيرا لي.
وإن كان يحفظ الدعاء الذي جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه يقوله،
النبي صلى الله عليه وسلم علم المستخير الدعاء،
يقول: «اللهم إني أستخيرك بعلمك،
وأستقدرك بقدرتك،
وأسألك من فضلك العظيم،
فإنك تقدر ولا أقدر،
وتعلم ولا أعلم،
وأنت علام الغيوب،
اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر - ويسميه: زواجا أو سفرا أو معاملة،
يسميه باسمه " - خير لي في ديني
ومعاشي وعاقبة أمري،
أو قال عاجل أمري وآجله فاقدره لي ويسره لي ثم بارك لي فيه،
وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري،
أو قال في عاجل أمري وآجله فاصرفه عني واصرفني عنه،
واقدر لي الخير حيث كان،
ثم أرضني » هذا هو الدعاء المأثور عن النبي صلى الله عليه وسلم المحفوظ،
إذا كنت تحفظه تقوله وإلا تدعو بما تيسر،
تقول: اللهم اشرح صدري لهذا السفر،
أو لهذا الزواج إن كان خيرا،
اللهم اشرح صدري لمعاملة فلان أو زيارة فلان.
إن كنت تشك في فائدتها أو مصلحتها وما أشبه ذلك تسمي حاجتك،
تسأل ربك أن يشرح صدرك لما هو الأصلح والأحسن والأنفع.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.