الإسلام > فتاوى > صلاه > يحدث أن من يؤم الناس في الصلاة لا يقرأ البسملة سواءً في فاتحة الكتاب…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
اعلم أن من أئمة الصلاة من يجهر بالبسملة في الفاتحة وغيرها كما في مذهب الشافعية والهادوية ولا حرج فيما يعملون لأنه ورد عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أحاديث في الجهر بالبسملة وهي صحيحة،
ومنهم من يأتي بالبسملة سراً ويجهر بما بعدها مثل الحنبلية والحنفية ولا جناح عليهم لأنه قد ورد عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أحاديث في الإسراًر بالبسملة منها حديث (أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا كَانُوا يَفْتَتِحُونَ الصَّلَاةَ بِالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ
الْعَالَمِينَ) وهي أحاديث أصح من أحاديث الجهر بها ومنها حديث (كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَعْرِفُ فَصْلَ السُّورَةِ حَتَّى تَنَزَّلَ عَلَيْهِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) ،
ومنهم من لا يقرأ البسملة نهائياً لا سراً ولا جهراً وهذا مذهب المالكية،
ولا ضير في الصلاة خلف من لم يقرأها حيث قد وردت أحاديث أنه -صلى الله عليه وسلم- لم يقرأها،
والصلاة صحيحة خلف من شئت منهم.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.