الإسلام > فتاوى > صلاه > يسأل المستمع ويقول: والدي هداه الله لا يصلي في المسجد، وإنما يصلي في…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
عليك أن تنصحه بالكلام الطيب،
والأسلوب الحسن،
ولا تقطع الزيارة؛
لأن حقه عظيم،
قال الله في حق الولد مع الكافرين:
{وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا}
،
حق الوالد عظيم،
تزوره وتدعو له بالتوفيق والهداية،
وتوصيه بالصلاة في المسجد،
وأبشر بالخير ولا تفعل شيئا يؤذيه؛
من كلام سيئ أو وجه معبس،
لا،
انبسط إليه،
وتكلم معه وانصحه وادع له بالهداية والتوفيق،
ولا تقطع زيارته،
الوالد والوالدة حقهما عظيم.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.