يسأل ويقول: أعتقد أنني سمعت في برنامج (نور على الدرب) ، ولكن لا أتذكر جيدا: أن الجلوس بعد الركعة الأولى والثالثة يعتبر زيادة تستوجب سجودا بعديا، ورأيت صديقا لي قام بذلك فنبهته، وقلت: إن ذلك زيادة. لكنه أصر على أن ذلك وارد عن الرسول صلى الله عليه وسلم، وأنه كان يجلس مطمئنا قبل الوقوف للركعة الثانية، ولكني لم أر دليلا قدمه لي، فأي الأمرين صحيح؟ وجزاكم الله خيرا

الإسلام > فتاوى > صلاه > يسأل ويقول: أعتقد أنني سمعت في برنامج (نور على الدرب) ، ولكن لا أتذك…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «يسأل ويقول: أعتقد أنني سمعت في برنامج (نور على الد…»

هذه الجلسة يقال لها: جلسة الاستراحة, وهي جلسة خفيفة قليلة بعد الأولى في الصلوات الخمس،
وبعد الثالثة في الرباعية،
كان النبي يجلسها كجلسته بين السجدتين،
ثبت ذلك في حديث مالك بن الحويرث عند البخاري،
وثبت ذلك في السنن من حديث أبي حميد الساعدي،
فهي مستحبة على الصحيح،
وهي جلسة خفيفة بعد ما يرفع من السجدة الثانية في الركعة الأولى في جميع الصلوات،
وفي الركعة الثالثة في الرباعية قبل أن ينهض إلى الرابعة،
وذهب بعض أهل العلم إلى أنها تختص بمن كان كبير السن،
أو مريضا،
أو ثقيلا يشق عليه النهوض،
ولكن هذا ليس بالجيد،
والصواب أنها سنة مطلقا؛
لفعل النبي صلى الله عليه وسلم،
هذا هو الصواب،
فإذا جلسها لتحري السنة فليس عليه سجود السهو،
ولا تسمى زيادة مخالفة للشرع،
بل هي زيادة شرعية.

📖
مصدر الفتوى فتاوى نور على الدرب
المجلد الثامن، ص 326 · باب صفة الصلاة > صفة جلسة الاستراحة

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«يسأل ويقول: أعتقد أنني سمعت في برنامج (نور على الد…»

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 6 محرّم
هلال متزايد اليوم 7.1 / 29.5
الإضاءة 47%
البدر بعد 8 يوم
سبحان الله