الإسلام > فتاوى > صلاه > هل يشترط فى صحة السجود ألا يكون مكان الجبهة أعلى من مستوى الركبتين
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
قال الحنفية: ارتفاع موضع الجبهة يكون ضارا إذا زاد على نصف ذراع،
إلا لضرورة،
كسجود المصلى على ظهر المصلى الذى أمامه عند الزحام،
وذلك بشرط ألا يجد مكانا خاليا لوضع جبهته.
على الأرض وأن يكون فى صلاة واحدة،
وأن تكون ركبتاه على الأرض.
والشافعية قالوا: إن ارتفاع موضع الجبهة عن موضع الركبتين مبطل للصلاة إلا إذا رفع عجيزته وما حولها عن رأسه وكتفيه فتصح الصلاة،
فالمدار عندهم على تنكيس البدن وهو رفع الجزء الأسفل من البدن على الجزء الأعلى منه فى السجود،
وذلك حيث لا عذر،
كالحامل،
فالتنكيس غير واجب عليها إذا خافت الضرر.
والمالكية قالوا: إذا كان الارتفاع كثيرا ككرسى متصل بالأرض فالسجود لا يصح على المعتمد،
وإن كان قليلا فلا يضر،
"الفقه على المذاهب الأربعة"
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.