الإسلام > فتاوى > صلاه > يقول السائل: رأيت بعض الناس يصلون التراويح ثماني ركعات، والبعض الآخر…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الأمر واسع والحمد لله،
ومن صلى ثمانيا أو عشرا أو عشرين ثم
أوتر كله طيب،
لا حرج في ذلك،
لكن الأفضل أن يصلي ثمانيا مع الوتر ثلاثا إحدى عشرة،
أو عشرا مع الوتر ثلاثا تكون ثلاث عشرة؛
لأن هذا هو المحفوظ عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في الأغلب،
كان يوتر بإحدى عشرة وربما أوتر بثلاث عشرة،
هذا هو الأغلب،
وربما أوتر بأقل من ذلك،
فكون الإمام أو المنفرد يتحرى ذلك أفضل،
ومن صلى عشرين أو أكثر فلا حرج،
فقد ثبت عن عمر والصحابة رضي الله عنهم أنهم صلوا عشرين بالوتر ثلاثا وصلوا إحدى عشرة،
صلوا هذا وهذا،
وكله بحمد الله واسع؛
لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يحدد حدا بذلك،
بل قال: «صلاة الليل مثنى مثنى،
فإذا خشي أحدكم الصبح صلى ركعة واحدة توتر له ما قد صلى » فلم يحدد،
فظاهره أنه إذا صلى عشرين أو ثلاثين أو أربعين فلا حرج،
ثم يوتر بواحدة والحمد لله.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.