الإسلام > فتاوى > صلاه > يقول هذا السائل: كيف يكون لباس الرجل في الصلاة يا سماحة الشيخ
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
اللباس المعتاد قميص أو إزار ورداء،
كله كاف يستر عورته،
ما بين السرة والركبة عورة الرجل،
ويكون على كتفيه رداء؛
لقوله صلى الله عليه وسلم: «لا يصلي أحدكم في الثوب الواحد ليس على عاتقيه منه شيء » فإذا جاء الرداء على عاتقيه وصلى بالإزار أو بالسراويل كفى،
صحت صلاته،
وإذا لبس ما هو أجمل كقميص زيادة يكون أكمل وأفضل،
وهكذا لبس العمامة؛
لأن الله يقول:
{يَابَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ}
يعني عند كل صلاة،
فإذا لبس غترته أو عمامته وقميصا وصلى في ذلك فهذا حسن،
ويكفي بذلك الإزار والرداء أو القميص،
يكفي ولو كان مكشوف الرأس.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.