ما يقول شيخنا الجليل: فيمن لا يصلي ولا يصوم عمدا، وبعد أن هداه الله، وأناب وبكى على إسرافه على نفسه، رجع يصلي ويصوم ويقوم بجميع العبادات، هل يؤمر بقضاء الصلاة والصوم أم تكفيه الإنابة والتوبة

الإسلام > فتاوى > صلاه > ما يقول شيخنا الجليل: فيمن لا يصلي ولا يصوم عمدا، وبعد أن هداه الله،…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «ما يقول شيخنا الجليل: فيمن لا يصلي ولا يصوم عمدا،…»

من ترك الصلاة والصيام ثم تاب إلى الله توبة نصوحا لم يلزمه قضاء ما ترك؛
لأن ترك الصلاة كفر أكبر يخرج من الملة،
وإن لم يجحد التارك وجوبها في أصح قولي العلماء،
وقد قال الله سبحانه وتعالى؛

{قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ}

.

وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «الإسلام يهدم ما كان قبله،
والتوبة تجب ما كان قبلها » والأدلة في هذا كثيرة،
ومنها قوله سبحانه:

{وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى}

وقوله سبحانه وتعالى:

{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ}

الآية.

ومنها قوله صلى الله عليه وسلم: «التائب من الذنب كمن لا ذنب له » ،
والمشروع للتائب أن يكثر بعد التوبة من الأعمال الصالحات،
وأن يكثر من سؤال الله سبحانه الثبات على الحق وحسن الخاتمة.
والله ولي التوفيق.

👤
مصدر الفتوى الشيخ عبد العزيز بن باز
من «مجموع فتاوى ومقالات متنوعة» · المجلد التاسع والعشرون، ص 193 · كتاب ملحقات الصلاة > باب شروط الصلاة > حكم صلاة مرتكبي المعاصي

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«ما يقول شيخنا الجليل: فيمن لا يصلي ولا يصوم عمدا،…»

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 6 محرّم
التربيع الأول اليوم 7.5 / 29.5
الإضاءة 51%
البدر بعد 7 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله