الإسلام > فتاوى > صلاه > هل يوجد في الشريعة الإسلامية كفارة لترك الصلاة لأن والدتي انقطع تنفس…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
إذا كانت هذه المرأة قد تركت الصلاة لكونها قد عجزت عن أداء الصلاة حال مرضها بحيث أنها لم تتمكن من أدائها على أيِّ صفة من الصفات لا قائمة ولا قاعدة ولا مضطجعة أي على جنب أو كان عقلها قد زال بالإغماء أو نحوه فقد سقط وجوبها إذ لم تتمكن من أدائها على أيِّ صفة من الصفات لقوله تعالى
{فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ}
والدليل على أن وجوب الصلاة قد زال عنها إذا زال عقلها هو قول النبي صلى الله عليه وسلم (رفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلَاثَةٍ عَنْ النَّائِمِ حَتَّى يَستَيْقِظَ،
وَعَنْ الصَّبِيِّ حَتَّى يَشِبَّ،
وَعَنْ الْمَعْتُوهِ حَتَّى يَعْقِلَ) وعد من الثلاثة المجنون حتى يفيق ومثل المجنون المغمى عليه لأن المغمى عليه حكمه مثل حكم المجنون لأن كلاهما زائل العقل،
وقد نص بعض العلماء على أن المجنون أو المغمى عليه لا يدخل كل واحد منهما في عموم الناس المخاطبين لا في الأوامر ولا في النواهي،
أما إذا كانت قد تركت هذه المرأة بعض الصلوات وهي بعقلها ومتمكنة من أدائها قاعدة أو مضطجعة أو على أيِّ صفة من الصفات التي من الممكن أن تؤدى الصلاة بها حتى ولو بالإيماء حالة كونها متعمدة للترك فهي آثمة شرعا،
وهكذا إذا تركتها غير متعمدة ولكنها كانت نائمة أو ناسية ثم ذكرتها بعد النسيان أو استيقظت بعد النوم ولم تبادر بأدائها فهي أيضا آثمة شرعا.
الأحوط قضاء الصلوات المتروكة عمداً
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.