يوجد عندنا مسجدان في القرية، أحدهما: قريب للمنزل، والآخر: بعيد بعض الشيء علما بأن المسجد الأول لا يجتمع فيه الناس المجاورون له، ولا يخرجون للصلاة فيه جماعة، والمسجد الآخر يجتمع فيه عدد لا بأس به من الناس، وأنا أقوم بالصلاة في المسجد القريب أنا وأحد الإخوة وبصفة دائمة، فبماذا تنصحوننا؟ هل نصلي في هذا المسجد القريب أنا وأخي في الله القائم على هذا المسجد، أم أتركه وأذهب إلى المسجد البعيد، حيث يجتمع عدد كبير من الناس، ويبقى المسجد الأول لا يصلي فيه إلا شخص واحد؟ أفيدونا مأجورين. وبماذا تنصحون إخواننا المجاورين للمسجد والذين لا يؤدون الصلاة فيه جماعة

الإسلام > فتاوى > صلاه > يوجد عندنا مسجدان في القرية، أحدهما: قريب للمنزل، والآخر: بعيد بعض ا…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «يوجد عندنا مسجدان في القرية، أحدهما: قريب للمنزل،…»

الصلاة في المسجد البعيد الذي فيه جماعة كثيرة أفضل،
يقول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح: «صلاة الرجل مع الرجل أزكى من صلاته وحده،
وصلاته مع الرجلين أزكى من صلاته مع الرجل،
وما كان أكثر فهو أحب إلى الله » ويقول صلى الله عليه وسلم: «أعظم الناس في الصلاة أجرا أبعدهم فأبعدهم ممشى » والمسجد القريب لا بد له من علة،
لم يتركوه إلا لعلة،
فلا بد أن يسألوا عن علة الترك له،
إما لأنه صغير أو لأنه ليس فيه خدمات متوفرة،
أو

لأسباب أخرى لا بد أن تعرف،
وإذا كان المسجد القريب قد توافرت فيه الشروط فلماذا يتركه جيرانه؟
لا بد أن توضح الأسباب للعالم الذي عندكم أو للمحكمة،
فالحاصل أن المسجد البعيد والأكثر جماعة هو الأفضل.

📖
مصدر الفتوى فتاوى نور على الدرب
المجلد الحادي عشر، ص 427 · كتاب الصلاة (القسم السادس) > باب أحكام الإمامة > بيان الأفضلية في الصلاة بالمسجد القريب أو المسجد البعيد

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«يوجد عندنا مسجدان في القرية، أحدهما: قريب للمنزل،…»

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 32%
البدر بعد 9 يوم
أستغفر الله