الإسلام > فتاوى > صلاه > يوجد مسجد مشكوك في مصدر المال الذي بني منه، وأيضا إمام المسجد يصلي ع…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله،
وبعد:
فمن شعائر الإسلام صلاة الجمعة والجماعات وصلاة العيد.
فيجب على المسلم أن يحافظ على هذه الشرائع العظيمة التي هي من أعظم شرائع الإسلام ومعالمه.
ومن مذهب أهل السنة والجماعة إقامة الجمع والأعياد مع الأئمة،
وإن كانوا فجاراً أو مبتدعين ما لم يعلم كفرهم،
وإذا تيسرت إقامتها مع الأئمة الأبرار العدول،
فذلك خير وأفضل.
أما تعطيلها بسبب فسوق الإمام،
فهو خلاف منهج أهل السنة والجماعة.
وأنت لم تذكر عن حال الإمام شيئاً،
وإنما أشكل عليك أنه يصلي على أموات معروفين بترك الصلاة،
أو من أهل البدع أصحاب الطرق الصوفية وهذا لا يمنع من الصلاة خلفه.
فلعله يجهل حال أولئك الأموات،
أو لا يمكنه ترك الصلاة عليهم.
وعلى هذا فلا يجوز لكم أن تعطلوا صلاة الجمعة أو الجماعة من أجل ما ذكرتم.
ومن علم حال الميت،
وأنه ممن لا تجوز الصلاة عليه،
فليترك ذلك بنفسه.
فصلاتكم الجمعة والجماعة في بيت أحدكم خطأ،
والجمعة لا تقام في البيوت.
وكذلك الشك في المال الذي بني به المسجد لا يمنع من الصلاة فيه.
وأنتم مأجورون -إن شاء الله- على حسن نيتكم،
وقد أحسنتم وأصبتم ب
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.