الإسلام > فتاوى > صلاه > ما حكم من يؤذن ويصلي بالناس ورأسه مكشوف، وهو يحفظ من القرآن الكريم ا…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
لا حرج في ذلك،
من يصلي ورأسه مكشوف لا بأس في ذلك؛
لأن الواجب ستر العورة وأن يكون على عاتقه شيء،
إذا ستر العاتقين كان ذلك أكمل،
أما الرأس فليس من الشرط ستره،
والمحرم مدة إحرامه يصلي ورأسه مكشوف،
لكن إذا صلى في صفته المعتادة كان هذا حسنا،
ولا سيما عند الناس؛
لقول الله سبحانه:
{يَابَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ}
. فإذا صلى على العادة المعروفة بملابسه المعتادة كان هذا حسنا،
وإلا فلا يضره كشف الرأس.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.