الإسلام > فتاوى > صوم > أحياناً أتحدث أنا وزميلي عن بعض الزملاء في الكلية عن أشياء فعلوها، ف…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
إذا كان المغتاب يكره ما يحدث الناس عنه فهو من الغيبة المحرَّمة شرعاً لحديث (أَتَدْرُونَ مَا الْغِيبَةُ؟
قَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ،
قَالَ: ذِكْرُكَ أَخَاكَ بِمَا يَكْرَهُ،
قِيلَ أَفَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ فِي أَخِي مَا أَقُولُ؟
قَالَ: إِنْ كَانَ فِيهِ مَا تَقُولُ فَقَدْ اغْتَبْتَهُ،
وَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهِ فَقَدْ بَهَتَّهُ) ،
وأنا أوصي كل إنسان وأوصي نفسي بعدم الغيبة لأحد لئلا تنتقل ذنوبهم إلىَّ لكوني اغتبتهم،
نسأل الله السلامة وأن يجنبنا الغيبة والنميمة وأذية المسلم بحسب الإمكان وبقدر المستطاع لقوله تعالى
{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ … بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ}
.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.