أخي تُوُفِّيَ بحريق وعمره في التاسعة عشرة، مر على وفاته ما يقارب سنتين ولم يصم مدة عمره بعد البلوغ إلا يومًا واحدًا فقط، ماذا ينبغي علينا أن نفعل؟ هل نتصدق عنه، أم نصوم عنه

الإسلام > فتاوى > صوم > أخي تُوُفِّيَ بحريق وعمره في التاسعة عشرة، مر على وفاته ما يقارب سنت…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «أخي تُوُفِّيَ بحريق وعمره في التاسعة عشرة، مر على…»

إذا كان هذا الميت يصلي فالأفضل لكم أن تصوموا عنه؛
لأنه فرط وتساهل،
وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: «من مات وعليه صيام،
صام عنه وليه» متفق على صحته،
والولي هو القريب،
كأخيه وأبيه وعمه ونحو ذلك،
فإذا كان لصيام رمضان أو نذر أو كفارة فيستحب لأقربائه أن يصوموا عنه،
أما إن كان لا يصلي فالذي ما يصلي كافر فليس عليكم صيام وليس لكم الصيام عنه،
أما إذا كان يصلي ولكنه تساهل في الصوم،
فيُدعى له بالمغفرة ويصام عنه،
نسأل الله الهداية للجميع.

📖
مصدر الفتوى فتاوى نور على الدرب
المجلد السادس عشر، ص 384 · كتاب الصيام > حكم قضاء الصيام عمن تركه تعمدا

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«أخي تُوُفِّيَ بحريق وعمره في التاسعة عشرة، مر على…»

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 32%
البدر بعد 9 يوم
سبحان الله وبحمده