الإسلام > فتاوى > صوم > أخي مشرف نافذة الاستشارات.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أما بعد.…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
أخي الكريم..
أشكر لك ثقتك وأسأل الله تعالى لنا ولك التوفيق والسداد والرشاد..
أما.
استشارتك فتعليقي عليها من وجوه: -
أولاً: لم أفهم " معنى الّلذة " التي تذكرها وتشعر بها حيال صديقك..
هل هي حسية أم معنوية؟!
وكيف تشعر بها،
وهل صارحته بذلك حتى يخبرك أنه لا يفعل ذلك عن قصد؟!
ثانياً: هناك تناقض بين أخُوتَك له في الله،
وشعورك تجاهه باللذة..!!!
أرجو أن لا تخلط في الأمور..!!
فإن كان شعورك تجاهه قد سبق أخُوّتَك له..
فذلك لعمري "مصيبة" !!
لأننا هنا غلفنا رغباتنا وملذاتنا بغلاف مقبول،
وقناع شرعي وهو " الأخوة في الله " !!
وإن كانت الأخوة قد سبقت ذلك الشعور " الشاذ " فالمصيبة هنا أعظم..!!
إذ انحرف الهدف السامي،
وبدأ يأخذ منحى آخر..
يتمثل في هذا الشعور باللذة!!
ثالثاً: لذلك كله فأنت هنا الحكم،
ويقيني وثقتي - أخي الكريم- بعقلك هي التي جعلتني أصدق معك،
وأضع النقط فوق الحروف..
أنصح هذا الأخ بتغيير سلوكه وعنفه،
ولا تكثر من مجالسته،
وجاهد نفسك واحذر كيد الشيطان،
واستعذ بالله منه.
فالأمر خطير!!
رابعاً: لم تذكر لي عمر هذا الأخ،
ولا مرحلته،
ولذلك فإني اقترح أن تحيطه بأناس اصغر منه،
وتكثر من نصحه في هذا الشأن للتخلص من هذا الأمر.
وفقك الله وحماك وسدد على طريق الخير والحق خطاك.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.