أخي يشرب الدخان والحشيش، وعصبي جداً، فكيف أتعامل معه

الإسلام > فتاوى > صوم > أخي يشرب الدخان والحشيش، وعصبي جداً، فكيف أتعامل معه

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «أخي يشرب الدخان والحشيش، وعصبي جداً، فكيف أتعامل معه»

بسم الله الرحمن الرحيم

قد تظهر العصبية وموجات الغضب عند المراهقين أكثر من غيرهم؛
فالمراهق يمر بتغير سريع في نموه الجسمي والعقلي والانفعالي،
وتنقصه الخبرة والتجربة،
وقد يكون من الصعب عليه أن يضع الأشياء في موضعها،
ولا يستطيع أن يتحكَّم في حالاته الانفعالية،
فتجده مثلاً يغضب بسرعة،
ولأتفه الأسباب،
ولا يسيطر على غضبه،
فقد يشتم ويكسر ويضرب،
ومثل هذه الغزارة في الانفعالات يمكن أن توجه التوجيه السليم،
وتستثمر في تربيته تربية صحيحة،
ويمكن أن تستغل لاستثارته واستهوائه،
وهذا ما يفسِّر وقوع بعض المراهقين في التدخين والمخدرات،
وسلوكيات أخرى غير مرغوبة،
فعليك بالعمل على إبعاده عن الرفقة السيئة،
وأماكن الغواية والاستهواء،
وتعويده على المصارحة وتبادل الرأي.

ناقش معه هذه العادة السيئة والسلوك الخطير،
وتجنب التهديد،
وركِّز على فائدة الإقلاع عن هذه الأمور،
وتخير الوقت المناسب للحديث في ذلك.

أظهر له اهتمامك به وتعاطفك معه،
ودعمك له.

تعرف على مشاعره وما يحيط به من مشاكل وصعوبات،
فالبعض قد يلجأ إلى التدخين،
أو المخدرات،
ظناً منهم أنها تساعد على التخلص من مشاعر معينة،
أو لتجنب المسؤولية.

خطط لبعض الأنشطة الترويحية والرياضية التي تساعد في إبعاده عن هذه الأمور.

شجعه وأوجد لديه الدافعية والرغبة في مراجعة العيادات المتخصصة للمساعدة في الإقلاع عن التدخين وتعاطي الحشيش.

شجع كل استجابة إيجابية تصدر منه وامتدحه،
وأثني عليه.
والله الموفق.

👤
مصدر الفتوى د. صالح بن علي الغامدي
من «فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليوم» · ص 222 · استشارات تربوية وتعليمية > ثالثا: انحرافات سلوكية > المخدرات

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«أخي يشرب الدخان والحشيش، وعصبي جداً، فكيف أتعامل معه»

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 6 محرّم
هلال متزايد اليوم 7.1 / 29.5
الإضاءة 47%
البدر بعد 8 يوم
سبحان الله