إذا كان لا بد من النية قبل أي قول أو عمل أو حركة أو سكون، فما حكم رفض النية أو إبطالها، كأن يقول: (أبطلت صيامي)

الإسلام > فتاوى > صوم > إذا كان لا بد من النية قبل أي قول أو عمل أو حركة أو سكون، فما حكم رف…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «إذا كان لا بد من النية قبل أي قول أو عمل أو حركة أ…»

إذا نوى قطع النية في الصيام الواجب فإنه يبطل؛
لقول

النبي صلى الله عليه وسلم: «إنما الأعمال بالنيات » فإذا عدمت النية عدم اعتبار العمل الذي هو الصيام.

وبالله التوفيق،
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

عضو … عضو … عضو … نائب الرئيس … الرئيس

بكر أبو زيد … صالح الفوزان … عبد الله بن غديان … عبد العزيز آل الشيخ … عبد العزيز بن عبد الله بن باز

👤
مصدر الفتوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
من «فتاوى اللجنة الدائمة - المجموعة الثانية» · رقم الفتوى: ١٩٤٥٧ · المجلد التاسع (الصيام)، ص 151 · الصيام > النية > حكم إبطال النية

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«إذا كان لا بد من النية قبل أي قول أو عمل أو حركة أ…»

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5 / 29.5
الإضاءة 26%
البدر بعد 10 يوم
الحمد لله