الإسلام > فتاوى > صوم > إذا كان للإنسان صديق لا يصلي، وكذلك زوجته لا تصلي، فهل تستمر تلك الص…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
إذا كان الرجل لا يصلي لا يجوز أن يتخذ صديقًا،
بل يجب أن
يتخذ عدوًا وبغيضًا حتى يتوب،
هذا من الولاء والبراء،
من المعاداة في الله والبغضاء في الله،
فالجار أو القريب الذي لا يصلي يجب بغضه في الله،
وهجره حتى يتوب ويرجع عن الباطل،
أو يرفع أمره إلى الجهات المختصة حتى يستتاب،
فإن تاب وإلا قتل،
إذا كان في بلاد إسلامية تُحكم شرع الله،
ولا يجوز أن يصادقه،
وهكذا زوجته إذا كانت لا تصلي يفارقها،
لا يجوز بقاؤها،
فالمؤمن لا ينكح المشركة،
تارك الصلاة كافر،
نسأل الله العافية.
الله جل وعلا يقول:
{لاَ هُنَّ حِلٌّ لَهُمْ وَلاَ هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ}
،
يعني الكافرات،
ويقول:
{وَلاَ تَنْكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ}
،
فالتي تترك الصلاة كافرة،
يقول النبي صلى الله عليه وسلم: «العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر» فالرجل الذي لا يصلي والمرأة لا تصلي كلاهما كافر،
وإذا جحدا الوجوب صارا كافرين بإجماع المسلمين،
أما إذا كان الترك تساهلاً أو تهاونًا فهذا كفر أكبر على الصحيح من أقوال العلماء،
يجب أن
يستتاب صاحبه،
فإن تاب وإلا قتل في المحكمة الشرعية،
ويجب على الزوج أن يفارقها إذا لم تتب،
وهكذا الزوجة إذا كان زوجها لا يصلي،
تبتعد عنه،
تذهب إلى أهلها،
تطلب الفراق من المحكمة،
أولياؤها يقومون بذلك؛
لأن الكافرة لا تصلح تحت مسلم،
والمسلمة لا تصلح تحت كافر،
الله يقول:
{لاَ هُنَّ حِلٌّ لَهُمْ وَلاَ هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ}
،
فالواجب على المؤمن ألا يتزوج إلا مسلمة تصلي،
وعلى المسلمة أن تبتعد عن الزوج الذي لا يصلي،
ولا ترضى به زوجًا،
وإذا ترك الصلاة تخرج إلى بيت أهلها،
وتطلب الفراق،
نسأل الله العافية والسلامة.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.