الإسلام > فتاوى > صوم > أرجوكم ساعدوني، لا تتركوني حائرة معذبة، فقد اكتفيت من هذا العذاب، إن…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله،
وبعد:
فقد تألمت لما أصابك ورثيت لحالك،
وقلت في نفسي: متى تدرك بناتنا وأخواتنا الحال والواقع،
متى تنتهي معاناة الفتيات من المزعجات؟
وإليك خطة الخلاص -بإذن الله- وهي تأملات وخطوات:
أولها: أن ميل المرأة للذكر ميل فطري تدفعه غريزة ركبها الله سبحانه -وتعالى- في الجنسين،
وكل شيء فطري فله حل لدى الفطرة التي فطر الله الناس عليها.
والثانية: أن الاتصال من الرجل بالمرأة أو العكس يحكمه في جميع فصوله عاطفة جياشة غامرة مغرقة،
وأن العقل يغيب في جميع فصول العرض،
والعاطفة لا يمكن أن تسير الحياة أبداً،
ولذا اشتطرت الشريعة في النكاح أن يكون ثمة ولي للمرأة،
ولا يمكن أن تزوج نفسها مع أنها تستطيع أن تجري أعظم الصفقات المالية بدون الرجوع إلى رجل،
فهي في باب تدبير المال لا ينقصها شيء فطري في أصل الخلقة والمتحكم إليه العقل،
وأما باب النكاح فتقع في الفخ فقد يستدرجها من ليس لها بكفء؛
لأن العاطفة الغريزية -الميل للذكر- حاضرة في نفسها تغطي العقل أو تحجب أفضل أشعته.
الثالثة: أن الخلاص من [العذاب،
الحيرة،
الذنب،
المرارة] -كما وصفت حالك- يكون بالاتجاه المعاكس وبالتدريج.
المرحلة الأولى: مخاطبة العقل في طرح هذا
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.