الإسلام > فتاوى > صوم > استحالةُ النَّجاسة؛ كرَماد السِّرجين النَّجِس، والزِّبْلِ النَّجِس، …
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
أمَّا استحالةُ النَّجاسة؛
كرَماد السِّرجين النَّجِس،
والزِّبْل النَّجِس يَستحيلُ تُراباً؛
فقد تقدَّمت هذه المسألة،
وقد ذَكَرْنا أنَّ فيها قولين في مذهب مالكٍ وأحمد.
أحدُهما: أنَّ ذلك طاهرٌ؛
وهو قول أبي حنيفة،
وأهل الظَّاهر وغيرهم.
وذكرنا أنَّ هذا القول هو الرَّاجح.
فأمَّا الأرض إذا أصابتها نجاسةٌ؛
فمن أصحاب الشَّافعيِّ وأحمد من يقول: إنَّها تَطْهُر،
وإن لم يَقُلْ بالاستحالة.
ففي هذه المسألة مع مسألة الاستحالة ثلاثة أقوالٍ،
والصَّواب الطَّهارة في الجميع؛
كما تقدَّم.
[مجموع فتاوى ابن تيمية (٢١/ ٤٧٨ - ٤٧٩) ]
* * *
اسْتِحَالَةُ عَيْنِ النَّجَاسَةِ إِلَى مَادَّةٍ أُخْرَى
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.