الإسلام > فتاوى > صوم > استدل بعض الناس بجواز قتل النفس أو ما يسمونه بالعمليات الانتحارية بح…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
يقتل الضعف أو أكثر،
ولا يحصل إيمان ولا كف عن القتل،
هذا الرد عليهم،
نقول: إذا وجد حاله مثل هذه الحال فإن النبي صلى الله عليه وسلم لم يقصها علينا لنسمعها كأنها أساطير الأولين بل قصها علينا لنعتبر،
إذا وجد مثل هذه الحال لا بأس،
وبعضهم يستدل بقصة البراء بن مالك في غزوة اليمامة،
حيث حاصروا حديقة مسيلمة والباب مغلق وعجزوا،
فقال البراء: ألقوني من وراء السور وأفتح لكم،
فألقوه وفتح،
وهذا ليس فيه دليل،
لماذا؟
لأن موته غير مؤكد،
ولهذا حيي وفتح لهم الباب،
لكن المنتحر الذي يربط نفسه بالرصاص والقنابل،
ينجو أم لا ينجو؟
قطعاً لا ينجو،
ولهذا لولا حسن نيتهم لقلنا: إنهم في النار يعذبون بما قتلوا به أنفسهم.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.