أصبت بمرض شديد، كنت أرى استحالة شفائي منه ولا مستحيل على الله، ولكن الله يقول في الإنسان: {وَإِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ كَانَ يَئُوسًا} ، ولقد كنت دائم الدعاء إلى الله أن يشفي مرضي هذا، ولكن كنت أضمن دعائي أن قلت: إذا شفيت من مرضي لأصومن شهرين، ولم أتأكد الآن هل هما متتابعان أم أنهما غير ذلك، والآن وبعد أن شفاني الله بعطفه ورحمته هل يلزمني صوم هذين الشهرين؟ وهل يلزم صيامهما تباعًا
الإسلام > فتاوى > صوم > أصبت بمرض شديد، كنت أرى استحالة شفائي منه ولا مستحيل على الله، ولكن …
👤المنتقى من فتاوى الأئمة الأعلام 🌙 الصوم
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
جواب الفتوى عن «أصبت بمرض شديد، كنت أرى استحالة شفائي منه ولا مستح…»
قولُك: (إذا شُفيتُ من مرضي لأصومنَّ شهريْن) هذا نذرٌ،
ونذرُ الطَّاعة يجبُ الوفاءُ به؛
لقولِ النَّبيِّ -صلى الله عليه وسلم-: «مَنْ نَذَرَ أَنْ يُطِيعَ اللهَ فَلْيُطِعْهُ،
وَمَنْ نَذَرَ أَنْ يَعْصِيَ اللهَ فَلا يَعْصِهِ» ،
وأمَّا التَّتابعُ: فلا يجبُ؛
لأنَّك لم تتأكَّدْ
📖
مصدر الفتوى
المنتقى من فتاوى الأئمة الأعلام
ص 422 · س: أصبت بمرض شديد، كنت أرى استحالة شفائي منه ولا مستحيل على الله، ولكن الله يقول في الإنسان: {وإذا مسه الشر كان يئوسا}، ولقد كنت دائم الدعاء إلى الله أن يشفي مرضي هذا، ولكن كنت أضمن دعائي أن قلت: إذا شفيت من مرضي لأصومن شهرين، ولم أتأكد الآن هل هما متتابعان أم أنهما غير ذلك، والآن وبعد أن شفاني الله بعطفه ورحمته هل يلزمني صوم هذين الشهرين؟ وهل يلزم صيامهما تباعا؟
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.
فتاوى ذات صلة بـ«أصبت بمرض شديد، كنت أرى استحالة شفائي منه ولا مستح…»