هل أصوم عنه؟ وهل أحج عنه؟ وهل أستغفر له وأتصدق عنه؟ الرجاء الرد بسرعة للضرورة القصوى، وجزاكم الله خيرا، ونفعنا الله بعلمكم. ابنتك: ف. ع. من الكويت

الإسلام > فتاوى > صوم > هل أصوم عنه؟ وهل أحج عنه؟ وهل أستغفر له وأتصدق عنه؟ الرجاء الرد بسرع…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «هل أصوم عنه؟ وهل أحج عنه؟ وهل أستغفر له وأتصدق عنه…»

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
بعده :

إذا كان حال أخيك ما ذكرت من التكاسل عن الصلاة وتركها في بعض الأحيان،
فإنه ليس لك الحج عنه ولا الصدقة عنه،
ولا الدعاء له،
لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «بين الرجل وبين الكفر والشرك ترك الصلاة » وقوله صلى الله عليه وسلم: «العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر » وقد قال الله سبحانه:

{مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى}

الآية،
وفقك الله ورزقنا وإياك العلم النافع والعمل به إنه خير مسئول.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

👤
مصدر الفتوى الشيخ عبد العزيز بن باز
من «مجموع فتاوى ومقالات متنوعة» · المجلد التاسع والعشرون، ص 169 · كتاب ملحقات الصلاة > باب شروط الصلاة > حكم قضاء الصوم وأداء الحج عمن مات وهو متهاون بالصلاة

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«هل أصوم عنه؟ وهل أحج عنه؟ وهل أستغفر له وأتصدق عنه…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.2 / 29.5
الإضاءة 38%
البدر بعد 9 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله