أصيبت والدتي بمرض النسيان، وعالجناها ولم نخرج بنتيجة، فمضى عليها أربع سنوات، وهي بهذه الحالة، ولم تصم أياما من رمضان، مرة تأكل فيه بسبب النسيان، رغم أن صحتها جيدة، ثم توفيت على إثر حادث، خرجت من البيت بغير إذن منا، وتاهت، وبعد البحث عنها، وجدناها قد صدمها صاحب سيارة صغير في السن، وهرب، وتركها، وتوفيت، ماذا أفعل في الأيام التي تركتها، ولم تصمها، وهل نتنازل عن ديتها للمتسبب، رغم أنه غني، أم آخذ الدية، وأتصدق بها على المستحقين

الإسلام > فتاوى > صوم > أصيبت والدتي بمرض النسيان، وعالجناها ولم نخرج بنتيجة، فمضى عليها أرب…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «أصيبت والدتي بمرض النسيان، وعالجناها ولم نخرج بنتي…»

إذا كان عقلها قد تغير،
وذاكرتها قد تغيرت،
لا تضبط شيئا فقد اختل عقلها ولا عليها شيء؛
إذا كان عقلها قد اختل،
لم تعد تضبط الأمور،
فليس عليها شيء،
وليس عليكم الصيام

عنها،
أما الدية فينبغي أن تأخذوا الدية،
وهي حلال لكم وإرث لكم فتأخذون الدية،
وتتصرفون فيها كسائر أموالكم،
تأكلونها،
أو تتصدقون بها،
أو تفعلون بها أشياء أخرى مما أباح الله.

👤
مصدر الفتوى الشيخ عبد العزيز بن باز
من «مجموع فتاوى ومقالات متنوعة» · المجلد الثاني والعشرون، ص 356 · كتاب الديات > من فقد عقله ووجد ميتا هل على أهله كفارة

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«أصيبت والدتي بمرض النسيان، وعالجناها ولم نخرج بنتي…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.2 / 29.5
الإضاءة 38%
البدر بعد 9 يوم
الله أكبر