الإسلام > فتاوى > صوم > أفطرت في رمضان؛ لأنني كنت أعمل عملاً شاقًّا، وأسأل عن القضاء في أيام…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الواجب على المؤمن أن يستكمل الصوم في رمضان،
وألا يفطر بسبب العمل،
إذا كان العمل شاقًّا لا يعمل،
بل يترك العمل حتى يؤدي الفريضة،
أو يعمل بعضه ويترك العمل الذي يسبب له الفطر:
{فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ}
. ولو بالأجرة،
يقول للمستأجر: هذا يضر في رمضان،
فيكون في أيام رمضان العمل أقل من الأيام في الفطر؛
حتى يجمع بين المصلحتين،
بين مصلحة الصوم ومصلحة العمل،
والله يقول:
{فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ}
. أما أنه يفطر بسبب العمل فلا،
هذا منكر لا يجوز،
وعليه القضاء إذا أفطر،
والقضاء يكون في غير الجمعة أولى،
يكون بقرن الخميس والجمعة جميعًا،
لا يخص الجمعة،
هذا هو الأحوط؛
لأن الرسول نهى عن تخصيصها في الصوم،
قال صلى الله عليه وسلم: «لا يصومن أحدكم يوم الجمعة،
إلا يومًا قبله أو بعده» وهذا في النفل بلا شك،
لكن عمومه قد يخشى منه دخول
تخصيصه بالقضاء،
فالأحوط للمؤمن ألاّ يخصه،
ولو صام يوم الجمعة للقضاء إن شاء الله؛
لأنه لم يقصد التطوع به،
وإنما قصد القضاء،
لكن تركه أولى،
كونه يصوم معه السبت مع الجمعة،
أو الخميس في القضاء أو في النافلة هذا هو المشروع،
ولا يخص يوم الجمعة بالنفل،
ولا بالقضاء،
هذا هو الأحوط والأولى،
أما بالنفل فلا يجوز،
لا يجوز أن يخص الجمعة بالنفل أبدًا،
لا بد إن أراد الصوم أن يصوم؛
إما يومًا قبله أو يومًا بعده.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.