الإسلام > فتاوى > صوم > أفيدكم - أفادكم الله - عن هذه القضية، عمري يتجاوز الثلاثين كنت لا أع…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الحمد لله الذي هداك وردك إلى الصواب،
وأوصيك بتقوى الله،
والصبر والثبات والاستقامة،
وسؤال الله سبحانه دائما أن يثبتك على الحق،
وأن يعينك على ذكره وشكره،
وحسن عبادته وأن يمنحك التوفيق،
وتدعو ربك كثيرا في السجود وفي آخر الصلاة،
وفي آخر الليل،
وبين الأذان والإقامة تجتهد في الدعاء،
تسأله سبحانه أن يمنحك التوفيق،
وأن يمنحك الاستقامة وأن يمنحك الفقه في الدين،
وأن يعفو عنك عما سلف وليس عليك قضاء لا صلاة ولا صيام؛
لأن التوبة تجب ما قبلها،
ولأن من ترك الصلاة كفر،
فلا يقضي ما مضى لقوله سبحانه:
{قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ}
،
ولقوله صلى الله عليه وسلم: «التوبة تهدم ما كان قبلها ».
وقوله صلى الله عليه وسلم: «التائب من الذنب
كمن لا ذنب له » فإذا كان الإنسان على حالة كفرية،
ثم تاب فإنه لا يقضي ما مضى من صلاة ولا صوم،
وإذا أسلم وتاب فهو على ما أسلم من خير،
ما كان قبل ذلك من الخير يبقى له،
وليس عليه قضاء لما فاته من صلاة أو صوم في حال كفره بتركه الصلاة.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.