الإسلام > فتاوى > صوم > الأخ: منصور، يسأل ويقول: قبل سنوات قليلة حوالي ثلاث أو أربع سنوات كن…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
عليكم التوبة إلى الله والندم والعزم الصادق ألاّ تعودوا وعليكم
القضاء،
قضاء الأيام التي أفطرتموها كلكم،
والحديث المذكور حديث ضعيف،
ليس بصحيح عند أهل العلم،
حديث مضطرب،
ويكفي أن يصوم مع التوبة،
مَن صام يومًا بدل يوم كفى والحمد لله،
شهر بدل شهر كفى والحمد لله،
مع التوبة إلى الله،
وأما الحديث الذي ذكره السائل: «من أفطر يومًا من رمضان من غير رخصة ولا مرض لم يقض صوم الدهر كله وإن صامه» فهو حديث ضعيف،
ذكر المحققون من أهل العلم أنه مضطرب،
لا يثبت،
ولو صح لكان من باب الوعيد والتحذير،
وإلا فاليوم الذي أفطره يكفيه قضاء يوم،
قال الله تعالى:
{وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ}
. وهكذا من أفطر عمدًا عليه عدة من أيام أخر مع التوبة إلى الله.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.