الإسلام > فتاوى > صوم > الأخ: م. ع. يقول: إنه شاب في الثانوية، يبلغ من العمر السابعة عشرة، ح…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
عليك أن تسأل الأطباء المختصين،
فإذا كان يُرجى شفاؤُك فتقضي،
تصوم في الأوقات التي ما فيها غسيل ولا يضرك فيها الصوم،
أو في الأوقات التي يزول فيها الغسيل إن شاء الله وتبرأ،
أما إن كان المرض يستمر،
وأن القاعدة أن هذا المرض يستمر،
وأنه يضرك الصوم فلا مانع من الإطعام عن كل يوم نصف صاع،
عن جميع الشهر خمسة عشر صاعًا،
لكن الظاهر - والله أعلم - أن هذا يرجى زواله،
وأن الأيام التي ليس فيها غسيل يمكن أن تقضي فيها،
فالحمد لله تقضي في الأيام التي ليس فيها غسيل إذا كنت تستطيع،
أما إذا قرر الأطباء أن هذا يضرك،
وأن الصوم يضرك،
وأنه لا بد أن تستمر في عدم الصوم فتطعم عن كل يوم مسكينًا نصف صاع؛
كيلو ونصف.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.