الإسلام > فتاوى > صوم > هل يجوز الاستمرار في تناول السحور والمؤذن يؤذن للأذان الثاني أم أنه …
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
هذا فيه تفصيل،
إن كان المؤذن أذن على الصبح،
تعلم أنه على الصبح وجب عليك الامتناع والإمساك؛
لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا يمنعنكم أذان بلال من سحوركم،
فإنه يؤذن من ليل،
فكلوا واشربوا حتى ينادي ابن أم مكتوم » . والأصل في هذا قوله تعالى:
{وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ}
فإذا علم أن الفجر طلع حتى ولو ما أذن،
كمن في صحراء أو نحوه إذا رأى الفجر يمتنع ولو ما سمع أذان.
أما إذا كان المؤذن يؤذن مبكرا أو يشك في أذانه هل وافق الصبح أم لا،
فله أن يأكل ويشرب
حتى يتحقق طلوع الفجر؛
إما بالساعات المعروفة التي ضبط أنها على طلوع الفجر،
أو بأذان ثقة يعرف أنه يؤذن على الفجر،
فله أن يأكل في حالة الأذان؛
أن يأكل أو يشرب،
أو يأكل ما في يده أو يشرب ما في يده؛
لأن الأذان ليس على الصبح بل محتمل.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.