الإسلام > فتاوى > صوم > ما حكم الإسلام في دخول النصارى إلى المساجد لأجل الاستفسار عن الدين
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الحمد لله وحده،
والصلاة والسلام على من لا نبي بعده،
وعلى آله وصحبه أجمعين،
وبعد:
فإن جمهور العلماء لا يجيزون دخول الكفار المسجد الحرام،
ولا سائر المساجد؛
لعموم قوله تعالى: "إنما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد الحرام" [التوبة: ٢٨] ،
وقد قالوا بأن هذه الآية عامة في سائر المشركين وسائر المساجد،
ويؤيد ذلك قوله تعالى: "في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه" [النور: ٣٦] ،
ودخول الكفار فيها مناقض لرفعها،
هذا وأجاز أبو حنيفة والشافعي دخول الكفار سائر المساجد.
وبناء على ما تقدم فإنه يجوز دخول النصارى للمساجد،
لا سيما إذا كان في ذلك مصلحة،
كرجاء إسلامهم،
ولأن دخولهم المساجد للاستفسار عن الدين،
كما جاء في
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.