الإسلام > فتاوى > صوم > من هي الأمة التي يجب استبراؤها
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
التي ورد النص فيها هي المرأة المسبية لحديث (أَنَّهُ أَتَى بِامْرَأَةٍ مُجِحٍّ عَلَى بَابِ فُسْطَاطٍ،
فَقَالَ: لَعَلَّهُ يُرِيدُ أَنْ يُلِمَّ بِهَا،
فَقَالُوا: نَعَمْ،
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَلْعَنَهُ لَعْنًا يَدْخُلُ مَعَهُ قَبْرَهُ،
كَيْفَ يُوَرِّثُهُ وَهُوَ لَا يَحِلُّ لَهُ،
كَيْفَ يَسْتَخْدِمُهُ وَهُوَ لَا يَحِلُّ لَهُ) ولحديث (لَا توطأ حامل حَتَّى تَضَعَ،
وَلَاغَيْر ذَاتِ حَمْلٍ حَتَّى تَحِيضَ حَيْضَةً) ويقاس عليها الجارية المشتراة أو الموهوبة قياساً على المسبية،
لأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قد نهى عن وطء الجارية المسبية الحامل حتى تضع حملها وغير الحامل حتى تحيض حيضة إن كانت من ذوات الحيض،
والعلة الجامعة أن الشرع لا يريد للرجل أن يسقي بمائه زرع غيره.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.