الآن: هل من الأفضل في هذه الحالة الصيام، أم الإفطار، وهل إذا أفطرت يكون هذا من قطع العادة، بمعنى أنني إذا مرضت لا سمح الله تعالى، أو سافرت لا يكتب لي أجر الصيام، كما ورد في الحديث الصحيح، أو لا يعتبر من قطع العادة؛ لأنها حالة عارضة، أرجو الإفادة؟ جزاكم الله خيرًا

الإسلام > فتاوى > صوم > الآن: هل من الأفضل في هذه الحالة الصيام، أم الإفطار، وهل إذا أفطرت ي…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «الآن: هل من الأفضل في هذه الحالة الصيام، أم الإفطا…»

الأفضل في هذا الفطر؛
لأمرين: الأمر الأول: أنك مسافر،
والأمر الثاني: أن فيه إحسانًا وجبرًا لأمك،
وأقاربك واختلاطًا بهم في الأكل والأُنس معهم،
فالأفضل لك يا أخي الإفطار،
وأنت على خير عظيم،
ولك

أجر في ذلك وإذا كنت على صلة بأهلك،
أنت وهم في حالة واحدة،
وشراكة في المال ونحو ذلك،
فهم أهلك لست بمسافر عندهم،
إذا كنت على حال معهم كالحال الأولى لست بمنفصل عنهم بمالك،
فأنت إذا نزلت إليهم فهم أهلك،
ولست بحكم السفر،
لكن بكل حال إفطارك أولى؛
لأن فيه جبرًا لهم،
ومواساة لهم،
إحسانًا إليهم،
وأنسًا بهم فلا يليق بك أن تأتيهم وأنت صائم،
بل تأتيهم وأنت مفطر حتى يتم الأنس بهم،
ومشاركتهم بما يكرمونك به،
المقصود بكل حال أن الفطر أفضل لك وإذا كنت قد انفصلت عنهم،
واستقررت في المدينة،
فإنك مسافر إذا جئت إليهم؛
لأنك كنت من أهل المدينة،
ومستقر في المدينة،
فأنت مسافر،
والمسافر أفضل له الفطر،
أما إذا كنت أقمت في المدينة،
من أجل الدراسة،
وإلا فأنت معهم وحسابك معهم،
وشريك معهم وأهلك عندهم،
زوجتك مثلاً،
إذا كان لك زوجة،
يعني تعتبر نفسك منهم لست بمسافر،
فيبقى معك أن الإفطار أنسب لهم،
وأكمل في إكرامهم وأكمل في الأنس بهم،
والتحدث إليهم فهو بكل حال أفضل لك.

📖
مصدر الفتوى فتاوى نور على الدرب
المجلد السادس عشر، ص 423 · كتاب الصيام > بيان الأفضل لمن يداوم على صيام يوم الاثنين والخميس وأيام البيض إذا كان مسافرا

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«الآن: هل من الأفضل في هذه الحالة الصيام، أم الإفطا…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.2 / 29.5
الإضاءة 38%
البدر بعد 9 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله