الإسلام > فتاوى > صوم > ما هي الأيام التي يستحب للإنسان صيامها غير شهر رمضان، وما هي الأيام …
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
صوم شهر رمضان ركن من أركان الإسلام الخمسة،
والأصل في وجوبه: الكتاب والسنة والإجماع.
أما الكتاب: فقوله تعالى:
{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ}
إلى قوله:
{شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ}
الآية.
وأما السنة: فقوله صلى الله عليه وسلم: «بني الإسلام على خمس.
. . » وذكر منها: صوم رمضان.
وعن طلحة بن عبيد الله «أن أعرابيا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم ثائر الرأس فقال: يا رسول الله: أخبرني ماذا فرض الله علي من الصيام؟
قال: شهر رمضان،
قال: هل علي غيره؟
قال: لا،
إلا أن تطوع شيئا » متفق عليهما.
وقد أجمع المسلمون على وجوب صيام شهر رمضان،
وأنه ركن من أركان الإسلام،
وأما الأيام التي يستحب صيامها فمنها: صيام ست من شوال لمن صام رمضان،
وصيام يوم عاشوراء ويوم قبله أو بعده،
وصوم يوم عرفة لغير الحاج،
وصيام ثلاثة أيام من كل شهر،
وإن صامها في الأيام البيض – وهي: الثالث عشر،
والرابع عشر،
والخامس عشر – من كل شهر كان ذلك أفضل،
وصيام الاثنين والخميس،
وصيام يوم وإفطار يوم،
وصيام شهر الله المحرم.
وأما الأيام التي يحرم صومها فمنها صوم يوم العيدين،
وصيام أيام التشريق إلا للمتمتع أو القارن إذا لم يجد الهدي،
والتطوع بصوم يوم
الجمعة وحده فإن صام قبله يوما أو بعده يوما فلا بأس.
وبالله التوفيق،
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو … عضو … عضو … عضو … الرئيس
بكر أبو زيد … عبد العزيز آل الشيخ … صالح الفوزان … عبد الله بن غديان … عبد العزيز بن عبد الله بن باز
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.